أسرار لغة الجسد والفراسة – المستوى الأول

تفاصيل الفعالية
تفاصيل
النوع
وقت الدخول
الحالة
اتصل بنا
تواصل مع فريقنا ذو الخبرة لمساعدتك

اتصل بنا
تواصل مع فريقنا ذو الخبرة لمساعدتك
هناك فرق حقيقي بين شخص يمر بالمواقف وبين شخص يفهم ما يحدث داخل هذه المواقف، ومعظم الناس تعيش حياتها وهي ترى فقط ما يُقال لها، لكنها لا ترى ما يُخفى خلف الكلام، ولهذا السبب تتكرر الأخطاء وتضيع الفرص ويحدث سوء التقدير.
كم مرة تعاملت مع شخص وشعرت أن هناك شيئًا غير مريح دون أن تستطيع تفسيره، وكم مرة وثقت في شخص ثم اكتشفت لاحقًا أنك أخطأت الحكم عليه، وكم مرة خرجت من اجتماع أو علاقة وأنت تشعر أنك لم تفهم ما حدث فعلاً.
المشكلة ليست فيك، المشكلة أنك لم تُدرّب على قراءة ما يظهر أمامك بوضوح، لأن الناس لا تقول كل شيء، لكنها تكشف نفسها طوال الوقت من خلال نظراتها وتعابيرها وطريقة جلوسها وصمتها وطريقة تفاعلها.
هذه الدورة لا تعطيك معلومات تحفظها، بل تغيّر طريقة رؤيتك بالكامل، لأنك ستبدأ في ملاحظة التفاصيل الصغيرة التي كان عقلك يتجاهلها، وستفهم أن كلمة واحدة قد لا تعني شيئًا لكن حركة بسيطة في العين قد تكشف الكثير.
ستبدأ في فهم التوتر قبل أن يُقال، وتلاحظ الثقة قبل أن تُعلن، وتدرك التناقض حتى لو كان الكلام مقنعًا، ومع الوقت ستصل لمرحلة لا تحتاج فيها أن تسأل كثيرًا لأنك ببساطة ترى وتفهم.
هذا التحول هو ما يصنع الفرق بين شخص يتأثر بالمواقف وشخص يسيطر عليها.
يقدّم هذه الدورة المدرب والمرشد العالمي عمار شهاب، وهو من الأسماء البارزة في مجال التأثير وقراءة السلوك البشري، وقد عمل مع آلاف المتدربين وساعدهم على تطوير فهمهم لأنفسهم وللآخرين بشكل عملي حقيقي.
ما يميّز هذه التجربة أنه لا يقدّم محتوى نظري، بل ينقلك إلى مستوى ترى فيه الأمور بنفسك وتفهمها وتطبّقها في حياتك مباشرة، وهذا هو الفرق بين المعرفة السطحية والمهارة الحقيقية.
خلال هذه الدورة لن تكون مجرد مستمع، بل ستبدأ في إعادة بناء طريقة ملاحظتك للناس، حيث ستتعلّم كيف تنظر بشكل مختلف، وكيف تربط بين الإشارات بدل أن تراها بشكل منفصل، وكيف تفهم ما يحدث أمامك بدون الحاجة إلى تفسير مطوّل.
ستفهم كيف تُقرأ نظرات العين، وكيف تختلف الابتسامة الحقيقية عن المصطنعة، وكيف يكشف الجسد التوتر حتى لو حاول صاحبه إخفاءه، كما ستتعلّم كيف يظهر التناقض بين الكلام والمشاعر، وكيف تميّز بين الانفعال الحقيقي والانفعال المُمثّل.
ومع التقدّم ستبدأ في فهم أنماط الشخصيات وطريقة تفكير كل نمط، مما يمنحك قدرة عالية على التعامل بذكاء وهدوء في مختلف المواقف.
العالم اليوم لا يعتمد على من يتكلم أكثر، بل على من يفهم أكثر، لأن الفرص تُمنح لمن يعرف كيف يقرأ الناس، والثقة تُبنى لمن يستطيع فهم ما يحدث داخل الآخرين وليس فقط ما يُقال.
في العمل قد تخسر صفقة لأنك لم تفهم العميل بشكل صحيح، وفي العلاقات قد تدخل في تجربة خاطئة لأنك لم تقرأ الإشارات مبكرًا، وفي القرارات قد تتأخر لأنك لم ترَ الصورة الكاملة.
هذه المهارة تعطيك وضوحًا، والوضوح هو أقوى سلاح في أي قرار.
تُقام الدورة بتاريخ 18 أبريل، وهي متاحة بنظامين بحيث تختار ما يناسبك، حيث يمكنك الحضور في دبي داخل بيئة تدريبية مباشرة مليئة بالتفاعل والتطبيق، أو يمكنك الانضمام أونلاين من أي مكان بنفس المحتوى والتجربة.
مدة الدورة يومان مكثفان بإجمالي 16 ساعة تدريبية، وهي مصممة لتمنحك فهمًا عميقًا وتطبيقًا عمليًا خلال وقت قصير.
كما يحصل المشاركون على شهادة بعد إتمام الدورة، توثّق مهاراتهم المكتسبة وتدعم مسيرتهم المهنية.
سعر الحضور في دبي هو 2999 درهم إماراتي، بينما سعر المشاركة أونلاين هو 1000 درهم إماراتي، وهذا ليس مبلغًا مقابل حضور فقط، بل استثمار في مهارة حقيقية ستبقى معك وتؤثر على قراراتك لسنوات. كما يحصل المشاركون على شهادة بعد إتمام الدورة توثّق مهاراتهم وتدعم مسيرتهم المهنية.
إذا كنت تبحث عن معلومات عادية فربما هذه الدورة ليست لك، أما إذا كنت تريد أن تفهم الناس بعمق، وأن ترى ما لا يراه الآخرون، وأن تتخذ قرارات أوضح وأذكى، فهذه هي البداية المناسبة.
هذه الدورة مناسبة لكل من يتعامل مع الناس بشكل يومي، سواء في العمل أو العلاقات أو الحياة بشكل عام.
تدخل اجتماعًا وتفهم من أمامك بسرعة دون الحاجة إلى وقت طويل، تجلس مع شخص وتدرك نواياه بدون أن يصرّح بها، تواجه موقفًا وتعرف كيف تتصرف لأنك فهمت ما يحدث فعلاً.
هذا النوع من الفهم لا يأتي بالصدفة، بل بالتدريب.
يمكنك أن تستمر في الاعتماد على الانطباع، أو تبدأ في بناء فهم حقيقي، والفرق بين الاثنين قد يغيّر نتائج حياتك بالكامل.
هذه الدورة من أكثر الدورات طلبًا، وغالبًا ما تكتمل المقاعد قبل موعدها، خصوصًا مع الجمع بين التجربة الحضورية والتدريب الأونلاين.
ومع اقتراب موعدها، تقل الخيارات المتاحة تدريجيًا سواء في الحضور أو المشاركة أونلاين، لذلك إذا كنت جادًا في تطوير هذه المهارة فلا تترك القرار لوقت لاحق.
التسجيل المبكر لا يضمن لك مقعدك فقط، بل يمنحك فرصة الاستفادة من التجربة كاملة بما فيها التدريب العملي والشهادة بعد إتمام الدورة، والتي تضيف قيمة حقيقية لمسارك المهني.
ابدأ في فهم الناس بعمق، وامتلك حضورًا أقوى في كل موقف تمر به، وسجّل الآن قبل اكتمال المقاعد.