قوة التأثير
لأول مرة في دمشق مجانًا
تجربة تدريبية استثنائية مع المدرب والمرشد العالمي عمار شهاب لفهم النفس وبناء الثقة وتطوير الحضور والتأثير من خلال تدريبات نفسية وسيكولوجية وتطبيقات مباشرة
5 أكتوبر 2026 | دار الأوبرا دمشق | يوم واحد | 4 ساعات | الحضور مجانًا | الدخول الساعة 4
احجز مقعدك مجانًا
القوة والتأثير مع عمار شهاب
ملتقى تكويني في الإنسان والقيادة وصناعة القادم
لأول مرة في دمشق
نلتقي في دمشق لأول مرة، لا لنستعيد ما مضى، بل لنبدأ مما بقي فينا، ونصنع ما يستحق أن يأتي.
نلتقي لنتحدث عن القوة التي تبني ولا تستعرض، والتأثير الذي يترك أثرًا لا ضجيجًا، وعن الإنسان القادر على تحويل تجربته إلى معرفة، ومعرفته إلى فعل، ليكون شريكًا في صناعة القادم.
هذا اللقاء ليس دورة تدريبية تقليدية، وليس محاضرة عابرة تُسمع ثم تنتهي.
إنه سيمينار تكويني وملتقى إنساني وقيادي، نعيد فيه النظر في مفهوم القوة، ونفهم ما فعلته السنوات الماضية بنا، ثم نبحث كيف يستعيد الإنسان توازنه وثقته وقدرته على المبادرة والقيادة والتأثير.
⸻
لماذا هذا الملتقى الآن؟
لأن ما مرّ على السوريين لم يغيّر المدن والاقتصاد والمؤسسات فقط؛ بل ترك أثره في الإنسان نفسه.
سنوات طويلة من الخوف والقلق وعدم اليقين والفقد والغياب والنزوح والتهجير والانقسام والانتظار، صنعت في داخلنا طرقًا للنجاة، وأنماطًا من التفكير والسلوك تحتاج اليوم إلى أن تُفهم، لا أن تُدان.
فالخوف الذي كان يومًا وسيلة للنجاة قد يتحول بعد انتهاء الخطر إلى قيد.
والحذر الذي حمانا في مرحلة قد يمنعنا في مرحلة أخرى من المبادرة.
والصمت الذي كان حكمة في زمن ما قد يصبح عجزًا عن التعبير.
والانتظار الذي فرضته سنوات طويلة قد يستمر في داخل الإنسان حتى عندما يصبح قادرًا على الفعل.
لهذا وقبل أن نعمّر المكان، علينا أن نستعيد الإنسان الذي سيعمّره.
⸻
من الاستشفاء إلى القوة
الاستشفاء هنا لا يعني النسيان.
ولا يعني أن نطلب من الإنسان أن يتجاوز خساراته وكأنها لم تكن، أو أن نمحو ذاكرةً صنعت جزءًا من حياته.
الاستشفاء أن نفهم ما فعلته التجربة فينا، حتى لا تستمر في إدارة مستقبلنا من حيث لا ندري.
أن نعرف أين انتهى الخطر، وأين بقي الخوف.
أين انتهت التجربة، وأين بقي أثرها.
وأين أصبح ما كان يومًا وسيلةً للنجاة عائقًا أمام الحياة.
كيف تتحول التجربة القاسية إلى خبرة؟
كيف نستعيد الثقة بعد سنوات من عدم اليقين؟
كيف نخرج من عقلية النجاة إلى عقلية البناء؟
كيف ينتقل الإنسان من انتظار ما سيحدث، إلى المشاركة في صناعة ما سيحدث؟
ومن هنا تبدأ القوة.
فالقوة ليست ارتفاع الصوت، ولا السيطرة على الآخرين، ولا صورة نصنعها أمام الناس.
القوة حالة داخلية؛ حين تستقر في الإنسان تظهر في قراره وكلامه وسلوكه وقدرته على الفعل.
⸻
تكوين القائد
نحن لا نبحث في هذا الملتقى عن «صفات القائد» بوصفها قائمة نحفظها.
بل نذهب إلى ما قبل ذلك:
كيف يتكوّن القائد من الداخل؟
كيف يفهم نفسه قبل أن يقود غيره؟
يدير خوفه وانفعالاته؟
يستعيد قدرته على اتخاذ القرار بعد سنوات من عدم اليقين؟
يتحول من رد الفعل إلى الفعل؟
يحوّل تجربته إلى معرفة، ومعرفته إلى موقف، وموقفه إلى فعل؟
وكيف يصبح الإنسان مصدر طمأنينة وقوة واتجاه لمن حوله؟
فالقيادة قبل أن تكون منصبًا هي بنية داخلية، وقبل أن تكون سلطة على الآخرين هي قدرة على إدارة الذات وتحمل المسؤولية.
والأوطان التي تريد أن تبدأ من جديد لا تحتاج إلى مديرين أكثر فقط.
تحتاج إلى إنسان قادر على القيادة.
⸻
القوة والتأثير
نقترب من العلاقة بين النفس والجهاز العصبي والسلوك والقرار والتواصل.
نفهم كيف تصنع تجاربنا السابقة بعض ردود أفعالنا الحالية، وكيف يعمل الخوف والذاكرة والانفعال في داخلنا، وكيف نستعيد المسافة بين ما يحدث لنا وبين الطريقة التي نختار أن نستجيب بها.
ثم ننتقل من فهم الذات إلى فهم الآخر.
من الاستجابة التلقائية إلى القرار.
من الكلام إلى الإنصات لما لا يقال.
ومن مجرد التواصل إلى صناعة الأثر.
لأن التأثير الحقيقي لا يبدأ عندما تتحدث.
إنه يبدأ قبل الكلام.
⸻
من الإنسان إلى المجتمع
هذا الملتقى لا يتوقف عند الفرد.
لأن الإنسان الذي يستعيد ثقته لا يغيّر حياته وحدها.
إنه يعود إلى أسرته بصورة مختلفة، وإلى عمله بصورة مختلفة، وإلى مؤسسته ومجتمعه بصورة مختلفة.
وإذا كانت سنوات طويلة قد صنعت فينا ثقافة الخوف والانتظار والحذر، فإن المرحلة القادمة تحتاج إلى ثقافة أخرى:
ثقافة المبادرة، والمسؤولية، والعمل، والثقة، والقدرة على الاختلاف دون انقسام، والقدرة على البناء دون انتظار من يبدأ أولًا.
فالتحولات الكبرى لا تبدأ دائمًا من المؤسسات.
أحيانًا تبدأ من الإنسان الذي يدخل إليها.
⸻
ماذا سيحدث خلال السيمينار؟
أربع ساعات من الحوار والتجارب والتطبيقات والقصص والمواقف الحية، تجمع بين علم النفس والسلوك والقيادة والتواصل ولغة الجسد والتجربة الإنسانية.
لن تكون أربع ساعات لتكديس المعلومات.
ولن تكون محاضرة تسمعها ثم تعود كما أتيت.
سنبدأ من الإنسان.
نفهم ما حدث داخله.
نقرأ بعض ما تركته التجربة في أفكاره وردود أفعاله وقراراته.
نستعيد مصادر قوته.
ثم ننتقل إلى علاقته بالآخر، وبالمجتمع، وبالمؤسسة، وبالمستقبل.
من الاستشفاء إلى القوة.
ومن القوة إلى القيادة.
ومن القيادة إلى التأثير.
ومن التأثير إلى صناعة القادم.
⸻
ماذا ستأخذ من التجربة؟
قد تكتشف أن بعض ما كنت تسميه ضعفًا ليس إلا أثرًا لتجربة لم تفهمها بعد.
وقد تفهم لماذا تتردد في موضع تعرف فيه أنك قادر.
ولماذا تخاف أحيانًا بعد أن انتهى سبب الخوف.
ولماذا تحمل بعض معارك الأمس إلى قرارات اليوم.
ستتعلم أن تراقب أفكارك وردود أفعالك، وأن تفهم العلاقة بين مشاعرك وسلوكك وقرارك.
وستقترب من معنى مختلف للثقة والقوة والقيادة والتأثير.
ليس الهدف أن تصبح شخصًا آخر.
الهدف أن تستعيد قدرتك على أن تكون أنت، دون أن يقودك خوف الأمس في معارك الغد.
⸻
لمن هذا الملتقى؟
لكل إنسان يشعر أن المرحلة القادمة تحتاج منه نسخة أكثر وعيًا وقوة وقدرة على الفعل.
للقادة والمديرين ورواد الأعمال والإعلاميين وصناع المحتوى والموظفين والطلاب والشباب.
لمن يريد أن يفهم نفسه قبل أن يقود غيره.
لمن يريد أن يحول تجربته إلى معرفة.
ولمن يريد أن يكون جزءًا من إعادة البناء، لا متفرجًا عليها.
لأن المجتمعات لا تتغير فقط بالقرارات الكبرى؛
تتغير عندما يتغير الإنسان الذي يصنع القرار، وينفذه، ويحمله إلى الآخرين.
⸻
أولوية المشاركة
الدعوة عامة والمشاركة مجانية، والتسجيل المسبق مطلوب نظرًا لمحدودية المقاعد.
وفي هذا الملتقى ستكون الأولوية في تأكيد التسجيل لأهالي المفقودين والمعتقلين والمغيّبين، ولمن عاشوا الفقد والنزوح والتهجير، وللشباب والأسر الذين حملت سنوات الحرب آثارًا عميقة في حياتهم.
⸻
المدرب والمرشد عمار شهاب
يقدم الملتقى المدرب والمرشد عمار شهاب، ضمن تجربة تجمع بين القيادة والسلوك الإنساني والتواصل والتطبيق العملي، مستندة إلى سنوات من العمل مع الأفراد والقيادات والمؤسسات في بيئات ومجالات مختلفة.
لا يقوم منهجه على جمع المعلومات بقدر ما يقوم على تحويل المعرفة إلى ممارسة، والتجربة إلى وعي، والوعي إلى فعل.
في دمشق، لا يأتي هذا الملتقى ليقدم وصفة جاهزة للإنسان السوري، بل ليطرح معه سؤالًا يستحق أن نبدأ منه:
ماذا نفعل بكل ما عرفناه وعشناه… لنصنع ما يستحق أن يأتي؟
⸻
الرسالة
لسنوات طويلة كان السؤال:
كيف ننجو؟
وربما حان الوقت لسؤال مختلف:
كيف نعيش؟
كيف نبني؟
وكيف نقود القادم؟
نلتقي في دمشق…
لا لنستعيد ما مضى،
بل لنصنع ما يستحق أن يأتي.
القوة والتأثير مع عمار شهاب
ملتقى تكويني في الإنسان والقيادة وصناعة القادم
5 تشرين الأول 2026 | دار الأوبرا – دمشق | 4:00 – 8:00 مساءً
الدعوة عامة | المشاركة مجانية | التسجيل المسبق مطلوب
احجز مقعدك