محتوى الدورة
تبدأ هذه التجربة برحلة شخصية مع ريا أبي راشد، حيث تشاركك كيف بدأت، وكيف وصلت إلى مستوى عالمي في مجال الإعلام، من خلال مواقف حقيقية عاشتها أثناء مقابلاتها مع نجوم عالميين، إضافة إلى كواليس وأسرار لا تُروى عادة، تمنحك فهمًا عميقًا لما يحدث خلف الكاميرا.
بعد ذلك، تنتقل إلى بناء الحضور والكاريزما، حيث تتعلّم كيف تترك انطباعًا قويًا خلال أول 30 ثانية، وكيف تستخدم لغة الجسد ونبرة الصوت لصالحك، وتفهم الفرق الحقيقي بين شخص يظهر بشكل عادي وشخص يملأ الشاشة، من خلال أمثلة واقعية من تجربتها.
ثم تدخل إلى مرحلة مهارات الظهور أمام الكاميرا، حيث ستتعلم كيف تتحدث بثقة دون توتر، وأين تضع نظرك، وكيف تستخدم تعابير وجهك بشكل احترافي، مع التعرف على الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون وتصحيحها بشكل مباشر.
وفي مرحلة متقدمة، تتعمق في فن إجراء المقابلات، حيث تكتسب القدرة على طرح الأسئلة الذكية، وإدارة الحوار مع مختلف الشخصيات، حتى الصعبة منها، وكيف تتحكم بمسار المقابلة بسلاسة دون أن يظهر ذلك، مستفيدًا من قصص وتجارب حقيقية من مقابلاتها مع مشاهير عالميين.
كما تتعلّم كيفية إدارة التوتر وبناء الثقة، من خلال تقنيات عملية تساعدك على التحكم في نفسك قبل وأثناء الظهور، وكيف تبدو طبيعيًا وواثقًا حتى في لحظات الضغط.
وتصل التجربة إلى أهم مراحلها من خلال التطبيق العملي، حيث ستشارك بشكل مباشر، وتخوض تجارب مقابلات حقيقية، وتحصل على ملاحظات فورية من ريا أبي راشد تساعدك على تطوير أدائك بشكل واضح وملموس.
وتُختتم الدورة بجلسة تفاعلية للإجابة على أسئلة المشاركين، مع تقديم نصائح أخيرة تساعدك على الاستمرار في تطوير حضورك الإعلامي بعد انتهاء الدورة.
عندما تفهم الكاميرا… يتغيّر حضورك بالكامل
هناك فرق حقيقي بين شخص يقف أمام الكاميرا… وشخص يملأ الشاشة، ومعظم الناس تعيش هذه التجربة دون أن تفهم ما يحدث فعلاً، فهي تعتقد أن المشكلة في الصوت أو في الشكل أو في الثقة، لكنها لا تدرك أن الكاميرا تكشف ما هو أعمق من ذلك بكثير.
الكاميرا لا تنقل ما تقوله فقط، بل تنقل إحساسك، تفضح التردد، وتُبرز الثقة، ولهذا السبب قد تكون شخصًا قويًا في الواقع، لكنك أمام الكاميرا تبدو عاديًا، وقد ترى شخصًا أقل منك خبرة لكنه يظهر بشكل أقوى بكثير، ليس لأنه أفضل منك، بل لأنه يفهم كيف يظهر.
كم مرة شاهدت نفسك في فيديو ولم يعجبك أداؤك دون أن تعرف السبب، وكم مرة شعرت أنك أفضل مما ظهرت به، وكم مرة رأيت شخصًا يلفت انتباهك من أول لحظة دون أن تعرف لماذا، هذه ليست صدفة، بل نتيجة فهم.
المشكلة ليست فيك، المشكلة أنك لم تُدرّب على فهم الكاميرا، لأن الظهور الإعلامي ليس عفويًا كما يبدو، بل مهارة تُبنى من تفاصيل صغيرة لا يلاحظها أغلب الناس.
ما الذي سيتغيّر بعد هذه الدورة
هذه الدورة لا تعطيك معلومات تحفظها، بل تغيّر الطريقة التي ترى بها نفسك أمام الكاميرا، لأنك ستبدأ في ملاحظة التفاصيل التي كانت تمر عليك دون انتباه، وستفهم أن حركة بسيطة قد تغيّر انطباعًا كاملًا، وأن نبرة صوت واحدة قد تعطيك ثقة أو تسحبها منك.
ستبدأ في فهم كيف تبدأ بثقة خلال أول لحظة، وكيف تمسك انتباه من يشاهدك دون أن تبالغ، وستفهم كيف تستخدم جسدك وصوتك بشكل يخدمك بدل أن يكشف توترك، ومع الوقت ستصل إلى مرحلة لا تحتاج فيها أن تحاول أن تبدو واثقًا، لأنك أصبحت كذلك بالفعل.
هذا التحول هو ما يصنع الفرق بين شخص يظهر… وشخص يُشاهَد.
من يقدّم هذه التجربة
تقدّم هذه الدورة ريا أبي راشد، واحدة من أبرز الإعلاميات العربيات على مستوى العالم، والتي أمضت سنوات في الوقوف أمام الكاميرا وإجراء مقابلات مع أكبر نجوم هوليوود، في مواقف حقيقية لا تحتمل التردد.
ما يميّز هذه التجربة أنها لا تنقل لك معلومات نظرية، بل تنقلك إلى مستوى ترى فيه كيف يتم التعامل مع الكاميرا فعليًا، وكيف يتم بناء الحضور في مواقف حقيقية، وهذا هو الفرق بين المعرفة السطحية والمهارة الحقيقية.
ماذا ستختبر داخل الدورة
خلال هذه الدورة لن تكون مجرد مستمع، بل ستبدأ في إعادة بناء طريقة ظهورك بالكامل، حيث ستتعلم كيف تنظر بشكل صحيح، وكيف تتحكم في تعابيرك، وكيف تتكلم بثقة دون تصنّع، وكيف تفهم الكاميرا بدل أن تخاف منها.
ستفهم كيف تبدأ أول 30 ثانية بشكل قوي، وكيف تصنع حضورًا واضحًا من أول لحظة، وستتعلّم كيف تتحكم بلغة الجسد والصوت، وكيف تتجنب الأخطاء التي يقع فيها معظم الناس دون أن يشعروا.
كما ستتعلّم فن المقابلات، كيف تسأل السؤال الصحيح، وكيف تدير الحوار مع شخصيات مختلفة، وكيف تبقى مسيطرًا على مسار الحديث دون أن يظهر ذلك، ومع التقدّم ستبدأ في فهم كيف تتعامل مع التوتر، وكيف تظهر بشكل طبيعي حتى تحت الضغط.
ومع التطبيق العملي، ستبدأ في رؤية نفسك بشكل مختلف، وستحصل على ملاحظات مباشرة تساعدك على تطوير أدائك بشكل فوري، وهذا هو الجزء الذي يصنع الفرق الحقيقي.
لماذا هذه المهارة مهمة الآن
العالم اليوم لا يعتمد على من يتكلم أكثر، بل على من يظهر بشكل أفضل، لأن الفرص تُعطى لمن يستطيع التعبير عن نفسه بوضوح، والثقة تُبنى لمن يظهر بثبات، والتأثير يبدأ من اللحظة الأولى.
في العمل قد تخسر فرصة لأنك لم تظهر بالشكل المناسب، وفي الإعلام قد لا يتم اختيارك لأن حضورك لم يكن كافيًا، وفي حياتك اليومية قد لا يتم فهمك كما تريد لأنك لم تتعلم كيف تظهر نفسك.
هذه المهارة تعطيك وضوحًا، والوضوح هو ما يصنع الفرق في أي قرار.
تفاصيل الدورة
تُقام الدورة بتاريخ 30 مايو، الساعة 7:00 مساءً بتوقيت الإمارات، ومدتها 5 ساعات تدريبية أونلاين، وستكون الدورة مسجله و ستحصل علي نسخه منها بعد انتهاء الدورة وهي تجربة مكثفة ومباشرة تم تصميمها لتمنحك فهمًا حقيقيًا وتطبيقًا عمليًا خلال وقت قصير.
هل هذه الدورة مناسبة لك
إذا كنت تبحث عن معلومات عادية، فربما هذه الدورة ليست لك، أما إذا كنت تريد أن تطوّر حضورك، وأن تظهر بثقة، وأن تفهم الكاميرا بشكل حقيقي، فهذه هي البداية المناسبة.
هذه الدورة مناسبة لكل من يريد أن يظهر بشكل أفضل، سواء في الإعلام، أو العمل، أو صناعة المحتوى، أو أي مجال يعتمد على التواصل والتأثير.
تخيّل هذا التغيير
تفتح الكاميرا دون تردد، تتحدث بثقة، تنتهي من التسجيل وأنت راضٍ عن نفسك، تدخل مقابلة وتديرها بثبات، تظهر ويُنتبه لك.
هذا النوع من الحضور لا يأتي بالصدفة، بل بالتدريب.
القرار الآن لك
يمكنك أن تستمر في المحاولة، أو تبدأ في الفهم، والفرق بين الاثنين قد يغيّر نتائجك بالكامل.
المقاعد محدودة
هذه الدورة تعتمد على التفاعل والتطبيق، لذلك عدد المقاعد محدود، ومع اقتراب الموعد تقل الفرص المتاحة، لذلك إذا كنت جادًا في تطوير نفسك فلا تؤجل القرار.
احجز مقعدك الآن
ابدأ في بناء حضورك الحقيقي، وتعلّم كيف تظهر… كما يجب أن تُرى ?